الشيخ محمد الجواهري
209
الواضح في شرح العروة الوثقى (النكاح)
--> الكثير الرواية ، وأما أحمد بن إدريس فهو أحمد بن إدريس بن أحمد أبو علي الأشعري القمي الثقة ، وأما محمّد بن الحسين فهو محمّد بن الحسين بن الخطاب الثقة العين العظيم القدر الجليل الكثير الرواية ، وأما يعقوب بن يزيد فهو يعقوب بن يزيد بن حماد الأنباري الثقة الصدوق . فهذا الطريق صحيح أيضاً . وأما الطريق الثالث من هذه الطرق الثلاثة فالحسين بن عبيداللّه هو الحسين بن عبيداللّه بن إبراهيم الثقة ، وابن أبي جيد تقدم أنه ثقة ، وأحمد بن محمّد بن يحيى هو العطار الذي لم يوثق . فهذا السند ضعيف . وعليه فالرواية صحيحة بطريق الصدوق ، وبطريقيين من طرق الشيخ الثلاثة ، فهي صحيحة بثلاثة أسانيد ، نعم هي ضعيفة بسندين . ومن هنا يتبين لك ما في أنوار الفقاهة أيضاً فإنه قال دام ظله : « وهذه الأدلة الخمسة وإن كان في كل واحد ضعف من جهة ولكن لا يبعد اثبات المقصود مع ضمّ بعضها إلى بعض » أنوار الفقاهة 1 : 50 . فإن صحيحة صفوان ليس فيها ضعف من أي جهة ، والباقي الضعيف ضعيف لا يدل على المطلوب وإن ضمّ بعضه إلى بعض . وعلى كل حال ، كيف يصح أن توصف بالحديث الضعيف ؟ ! ومن الشهيد أيضاً . ( 1 ) التهذيب 7 : 412 / 1647 ، الفقيه 3 : 256 / 1215 ، الوسائل ج 20 : 140 باب 71 من أبواب مقدمات النكاح ح 1 وملحقاته ، وفي الكافي 5 : 566 / 42 مثله وزاد : « إلاّ أن يكون باذنها » إلاّ أن في سند الكافي علي بن أحمد بن أشيم وهو مجهول ولا حاجة إلى القيد المذكور كما سيأتي ، لأنّ ذلك من حقوقها فلو أسقطته برضاها سقط .